محمد الريشهري ( مترجم : شيخى )

104

منتخب ميزان الحكمة ( فارسى )

في الجَنَّةِ . « 1 » 438 المناقب لابن شهر آشوب : وُجِدَ عَلى ظَهرِالحُسَينِ بنِ عَليٍّ يَومَ الطَّفِّ أثَرٌ ، فَسَألوا زَينَ العابِدينَ عَن ذلك فَقالَ : هذا مِمّا كانَ يَنقُلُ الجَرابَ عَلى ظَهرِهِ إلى مَنازِلَ الأرامِلِ وَاليَتامى وَالمَساكينَ . « 2 » 439 اللهوف عَن راوي الحَديثِ : ثُمَّ إنَّ الحُسَينَ عليه السلام دَعا الناسَ إلى البَرازِ ، فَلَم يَزل يَقتُل كُلَّ مَن بَرَزَ إلَيهِ ، حَتّى قَتَل مَقتَلةً عَظيمَةً ، وَهُوَ في ذلك يَقولُ : القَتلُ أولى مِن رُكوبِ العارِ * وَالعارُ أولى مِن دُخولِ النارِ قال بَعضُ الرواةِ : وَاللَّهِ ما رَأيتُ مَكثوراً قَطُّ قَد قُتِلَ وُلدُهُ وَأهلُ بَيتِهِ وَأصحابُهُ أربَطُ جَأشاً مِنهُ ، وَإنَّ الرجالَ كانَت لَتَشُدُّ عَلَيهِ فَيَشُدُّ عَلَيها بِسَيفِهِ فَتَنكَشِفُ عنه انكِشافَ المَغزىِّ إذا شَدَّ فيها الذِئبُ ، وَلَقَد كانَ يَحمِلُ فيهم ، وَقَد تَكَمَّلوا ثَلاثينَ ألفاً ، فَينهَزِمونَ بَينَ يَديهِ كَأنَّهُم الجَرادُ المُنتَشِرُ ، ثُمَّ يَرجِعُ إلى مَركَزِهِ وَهُوَيَقولُ : « لا حَولَ وَلا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ العَليِّ العَظيمِ » . « 3 » ( انظر ) عنوان 278 « عاشوراء » . 21 . الإمام عليّ بن الحسين 140 - النَّصُّ عَلى إمامَتِهِ 440 الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنّ الحسينَ بنَ عليٍّ عليهما السلام لمّا حَضَرهُ الّذي حَضَرهُ ، دَعا ابنَتَهُ الكبرى فاطمةَ بنت‌َالحسينِ عليهما السلام ، فدفَعَ إلَيها كِتاباً مَلْفوفاً ، ووَصِيَّةً ظاهِرةً . وكانَ عليُّ بنُ الحسينِ عليهما السلام مَبْطوناً مَعهُم لا يَرَونَ إلّاأنّه لِما بهِ ، فَدفَعَتْ فاطمةُالكِتابَ إلى عليِّ بنِ الحسينِ عليهما السلام ثُمّ صارَ واللَّهِ ذلكَ الكتابُ إلَينا . . . فيهِ واللَّهِ ما يَحتاجُ إلَيهِ وُلْدُ آدمَ مُنذُ خلَقَ اللَّهُ آدمَ إلى أن تَفْنَى الدُّنيا . « 4 » راجع : بحار الأنوار : ج 46 ص 17 النصوص على الخصوص على امامته . 141 - منزلةُ الإمامِ زينِ العابدينَ عليه السلام 441 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : إذا كانَ يومُ القيامةِ يُنادي مُنادٍ : أينَ زينُ العابدينَ ؟ فكأنّي أنظُرُ إلى وَلَدي عليِّ بنِ الحسينِ بنِ عليِّ بن أبي طالبٍ يَخْطِرُ بينَ الصُّفوفِ . « 5 » 442 الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنَّهُ كانَ يَعولُ مائَةَ بَيتٍ مِن فُقَراءِ المَدينَةِ وَكانَ يُعجِبُهُ أن يَحضُرَ طَعامَهُ اليَتامى وَالأضِرّاءُ وَالزَّمني وَالمَساكينُ الَّذينَ لا حيلَةَ

--> ( 1 ) . الأمالي للصدوق : 478 / 4 . ( 2 ) . المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 66 . ( 3 ) . اللهوف : 170 . ( 4 ) . الكافي : 1 / 303 / 1 . ( 5 ) . بحار الأنوار : 46 / 3 / 1 .